1

May 28, 2011 مصر بلدي و حتفضل بلدي



أحلى حاجة فيكي يا مصر ان كل واحد جواه حلم

يشاهد الكثير منا الأحداث يومياً وصولاً لما رأيناه كلنا امس 16 ديسمبر 2011 وقبل ان نكمل العام من ” ثورة 25 يناير ” ام نقول أحداث 25 يناير التي من الواضح انها لم تأثر إلا في القلة المندسة التي أعتاد المصرين السماع عنهم و بما اننا شعب ولا مؤخذة و دني و عمر ما حد فينا فكر يشوف او يعرف او يقراء  وصلنا لما وصلنا إليه ان نعتاد مشاهد الموت مع تبرير عظيم داخل كل منا ” ما يستهلو هما راحو ليه عند مجلس الوزراء ما طبعاً بنات وولاد في الشارع هو دا اخرتها آمال نلمهم أزاي و خد بقى و اسمع لبكرة “ من غير ما يهتز لنا جفن او يخفق قلباً حزناً على من مات ربما لأنه يحمل حلم ، نعم حلم كل منا داخله حلم ان يحي حياة كريمة و ان يمشي رافعاً رأسة و يقول انا مصري لأنه يحلم بأن مصري تعني انها دولة تحترم انسانيته و اخوانة في هذا الوطن يعملو على ان نحيا جميعاً حياة كريمة ، ربما نجد اي من الوجوه التي أعتدنا رؤيتها و نتسلي بها منا من يقول بلطجي و آخر يقول عميل و هذا يتهم البعض بالفساد الأخلاقي ربما ولو فقط للحظة قف و أسأل بماذا كان يحلم هذا الرجل لماذا  ترك بيته و أهلة و نزل فقط وعليك ان تتخيل انه ربما كان يحلم فقط بعمل مناسب او ربما يحلم بأن تأكل انت طعام نظيف و بسعر مناسب ربما كان فقط يتمنى ان يجد منزل له افضل من هذا الذي لا يسع  إلا لشخص واحد فقط و بسعر لا يناسب هذا الشخص حتى ، لماذا لا نسأل أنفسنا بما كانو يفكرون قبل ان يلفظ كل منهم آخر نفس في هذه الدنيا بين بعض الناس الذين لا يهتمو أصلاً بما يحدث على أن اعترف ان هناك من يموت اليوم في مصر من أجل بعض الفاشيلين العاجزين حتى أن يعبرو عن أنفسهم هؤلاء الذين نحتسبهم عند ربنا شهداء ماتو من أجل الكثير منا الذي يعتبرهم آخرون ” أمعا ” اي انهم حتى لا شأن لهم في أنفسهم غير قادرين حتى على ان يعرفو الصواب من الخطاء.

.هؤلاء ماتو من أجل أحلامهم الصغيرة وكل من في مصر سبب في موت هؤلاء لا اعفي نفسي ولا غيري كلنا سبب لأننا مزلنا نتظر أن تستطع شمس الأحلام من بين ايدي من ماتت أحلامهم

أرجو ان نشعر بما يشعر به كل من فقد أباً او أبناً او أخاً له في مصر من أجلك .